جيرار جهامي
265
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
يكون بمحمول مقوّم وقد يكون بغير مقوّم ، بل لازم أو عارض . ( مشق ، 29 ، 18 ) - بالجملة إنّ التعريف يقتضي التخصيص لا غير . ( مشق ، 30 ، 5 ) - من التعريف ما هو مطلق ، ومنه ما هو بحسب المخاطب ، كما أن من الإحتجاج ما هو مطلق ومنه ما هو بحسب المخاطب . ( مشق ، 37 ، 2 ) تعريف بالعارض - التعريف بالعارض لا يليق إلّا في زمان ما ولشخص ما . ( مشق ، 29 ، 21 ) تعريف بالقرينة - إنّ التعريف بالفصل لذات النوع إمّا غير تام تعريف وإمّا تعريف بقرينة على سبيل نقل الذهن من شيء إلى آخر يلزمه لا يطابقه ولا يتضمّنه ، والتعريف بالخاصّة وحدها أبعد في هذا المذهب من الفصل ، فإذا قرن بذلك أمر ما آخر ، جنس أو كجنسي مخصص به ، وقع بالفعل حينئذ التعريف على سبيل المطابقة ، ووقع بالخاصة إن كان اجتماعها ما اجتمعت معه على الشرط المذكور تعريف على سبيل النقل والالتزام ، وإلّا كان القول خاصّة مركّبة . ( مشق ، 33 ، 17 ) تعريف بمثل مثال - إنّ التعريف بمثل مثال الذي أورد للتمثيل ربّما أوهم أنّ الحيوان لا يكون إلّا ذا رجلين أو أرجل وأنّ عديم الرجل ليس بحيوان ، وكيف لا والقائل « أنّ الحيوان هو كالفرس والإنسان » قد قال قولا مبهما حين لم يبيّن أنّه كالفرس والإنسان في ( ماذا ) . فإن بيّن أنّه كالفرس والإنسان في أنّه ذو جسم حساس كان في الحقيقة قد وقع التعريف لا بالتمثيل ، بل لشيء مما سلف ، وكان التمثيل نافعا ، لا في تصوّر المعنى ، بل في تسهيل سبيل تصوّره وفي أنّ للمعنى والوجود ما يطابقه . ( مشق ، 31 ، 16 ) تعريف حدّي - التعريف المقول يكون على ثلاثة أنحاء : تعريف حدّي من جنس وفصول ، وتعريف من جنس وخاصّة ، وتعريف من أعراض وخواص ؛ وكان التعريف من جنس وعرض خاصي بالنوع ليس بحد ، وكل تعريف بقول مساو فهو إمّا حدّ وإما رسم وإمّا خاصة ، لكن هذا ليس بحدّ ، فهو إذا تعريف رسميّ خاصيّ ، لكنّه أدلّ كثيرا على الذات من الذي ليس فيه جنس . ( شجد ، 214 ، 6 ) تعريف مركّب - كل تعريف مركّب مساو ومن مقوّمات فهو حدّ تام ، أو جزء حدّ وحدّ خدّاج . فإن المقوّمات محققة الوجود للشيء وبيّنة له فإنّها أجزاء لماهيّته ، ومحال أن تدخل ماهيّته في الذهن ولم تدخل معه أجزاؤه ومقوّماته . ( مشق ، 30 ، 12 ) تعريف المركّب بالمقوّم - ( التعريف المركّب بالمّقوّم ) هو الذي إذا